يداخل حاضرنا القلق جراء ما تبقّى من ماضٍ غير مُعاش، ومشاريع مهزومة ماثلة في الأذهان، نشأت وتشكّلت في سياق حداثة قامت على التبشير بانعتاق كوني. تلك البقايا ليست ساكنة ولا خاملة، بل دؤوبة في تحفيزها الحاضر بإيقاعاتها القلقة، مُعيدةً رسم سياسات الزمن والمكان، وبالتالي تعاود التواريخ الظهور وتستمر على هيئة آثار وعمليات متحوّلة، مسهمةً بفاعلية في تشكيل الراهن. انطلاقاً من هذه الثيمة المشتركة، تجتمع في بينالي الشارقة 17: أجيجٌ فيما تبقّى، مقاربتان مختلفتان لقيّمتي البينالي: أنجيلا هاروتيونيان وباولا ناسيمنتو.
للمزيديستكشف معرض "في الحضور والغياب" الأساليب التي يمكن من خلالها إعادة تصور الأرض وتعريفها واستعادتها عبر أعمال فنانين من غرب آسيا وجنوب آسيا وإفريقيا ودول الشتات، وذلك من خلال 70 عملاً من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون المعروضة ضمن ثلاث قاعات في مركز أرانيا للفنون في غوانجو، بهدف عرض مسارات فريدة للممارسة الفنية والتجريب عبر اللوحات والمنحوتات والصور الفوتوغرافية والفيديو.
تتضمن هذه النسخة من مهرجان كونستن للفنون ببروكسل العرض الأول لعملين أدائيين شاركت مؤسسة الشارقة للفنون في إنتاجهما وهما "زهرة النسيان" لأبيتشابونغ ويراسيثاكول، و"نحن" لماريا حسّابي.
تُعدّ هذه المجموعة مصدراً قيّماً للراغبين في استكشاف فرص الفنون والثقافة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
يسرّ مؤسسة الشارقة للفنون الإعلان عن الفائزين بالنسخة الأولى من صندوق دعم الأفلام الطويلة.